هل طفلك يحب والده أكثر منك ؟

هل تلاحظين رغبة طفلكِ المتزايدة في قضاء الوقت مع والده، حتى صرت تعتقدين أن طفلكِ يحب والده أكثر منك؟ إليك ما يجب عليكِ معرفته بهذا الخصوص.

أوّلاً لا تقلقي حيال هذا الأمر فإن تفضيل الطفل أحد والديه على الآخر هو جزء طبيعي من نموه النفسي والعاطفي خصوصاً ما بين عمر السنة والثلاث سنوات. أما الأسباب التي قد تدفع الطفل إلى تفضيل أبيه فهي التالية:

  • إبنك يتسلى مع أبيه أكثر منك: إن الطفل يدرك الفرق ما بين النشاطات التي يقوم بها مع أمّه والنشاطات الأخرى التي يمارسها مع أبيه. فهو يعلم أن أمّه هي التي تهتم وتعتني به أما الوقت الذي يمضيه مع أبيه فهو عبارة عن تسلية وضحك. لذلك قد تشعرين بأنه يحب والده أكثر منك، بينما ما يقوم به بالفعل هو تمييز النشاطات بينك وبين زوجك فقط.

 

  • إبنك ينجذب لرجولة والده وذقنه بالتحديد: لا يمكننا دائماً أن نفهم لماذا يفضل الطفل أحد والديه على الآخر. فقد يكون السبب أنّه ينجذب إلى سمات أو صفات خارجية في أحد الوالدين أكثر من غيره. فقد تجذبه على سبيل المثال ذقن الرجل أكثر، ما يدفعه إلى تفضيل الأب.

 

  • زوجك يدلله أكثر منك: إن كان الأب يميل إلى كسب رضا الطفل بشكل دائم، فهذا التصرف قد يحث الطفل على تفضيل أبيه أكثر.

 

  • إبنك يخاف من ردات فعلك المفاجئة: تميل الأمّ إلى المبالغة في ردات الفعل التي تقوم بها إن إقترف الطفل خطأ ما، بينما الأب يتعامل مع الأمور بهدوء أكثر. هذا ما قد يدفع الطفل إلى تفضيل الأب أكثر.

وأخيراً ننصح الأمّ بعدم تنفيذ مختلف طلبات الطفل لتكتسب رضاه وتصبح المفضلة لديه. فعلاقة الأهل مع طفلهما لا يجب أن تكون بمثابة منافسة، إنما عليهما إتباع الشروط والقواعد نفسها في التربية.

ما رأيك بهذا المقال؟

انقر على النجمة لتقييمه!

متوسط ​​التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

No votes so far! Be the first to rate this post.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.