المشروبات الغازية وعلاقتها بالصحة

يعتقد البعض أن الحديث عن مخاطر المشروبات الغازية هو من قبيل المبالغة والوسوسة الصحية، فهل الأمر كذلك فعلا؟، أم أن هذه المشروبات الشائعة هي خطرة فعلا؟، هذا ما نحاول الإجابة عنه في هذا التقرير.

المكونات
المكون الرئيسي في معظم المشروبات الغازية هو الماء المكربن أي المضاف له غاز ثاني أكسيد الكربون والذي يسبب انتفاخ المعدة، والسكر، والمنكهات، وكثيرا ما يضاف إليها الألوان الصناعية.

واختلاف أنواع المياه الغازية ينشأ عن إضافة أو إزالة أو تعديل لهذه المكونات، فمثلا “الكولا الدايت” استبدل فيها السكر العادي بالتحلية الصناعية، والمياه الغازية مع الليمون يتم فيها إضافة عصير ليمون أو نكهة حمضية.

ومعظم أنواع المياه الغازية يضاف إليها الأحماض، وبخاصة حمض الفوسفوريك، أما المياه الغازية بطعم الفواكه فتشتمل على حمض الستريك.

السكر
تشتمل معظم المشروبات الغازية على نسب عالية من “الفركتوز”، وبحسب الدراسات فإن شراب زجاجة صودا يضيف 150 سعر حراري، ويمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن 15 رطل سنويا، كما يؤدي إلى تسوس الأسنان وخاصة عند تناولها ببطء، وكأن الأسنان تستحم بالسكر باستمرار.

الكافيين
يتفاوت محتوى الكافيين في المياه الغازية على ويتراوح بين 20: 70 ملغ للعبوة المتوسطة، ولا داعي للقلق من نسبة الكافيين إلا مع الإسراف في تناول المياه الغازية، أو تناول مشروبات كافيين أخرى.

فرط نشاط الأطفال
ويجب مراقبة علامات فرط النشاط عند الأطفال بعد شرب المياه الغازية، وتشجيعهم على ضبط تناولها، والتقليل منها، أو استبدالها بصودا خالية من الكافيين.

وقد أثبتت بعض الدراسات التي أجريت في أمريكا وأوروبا أن الأطفال الذين يشربون المشروبات الغازية الكافينيية ينامون أقل ويستيقظون أكثر أثناء الليل ويصابون بالخمول والنعاس خلال النهار بصورة أكثر.

الفوسفور وهشاشة العظام


حذرت د. ماجدة رمزي أخصائية التغذية بالمعهد القومي للتغذية من المياه الغازية لاشتمالها على حمض الفوسفور الموجود فى المياه الغازية والذى يساعد على زيادة الهشاشة العظمية ونقص كالسيوم الدم، وهناك دراسة أجراها فريق من الباحثين الدانماركيين على مدى عشر سنوات وانتهت اخيرا تثبت أن تناول كميات كبيرة من المياه الغازية يوميا من الممكن أن يضعف عظامك ويزيد من مخاطر إصابتها بالأمراض المختلفة مثل اللين والرخاوة والالتهاب والترقق أو الهشاشة.

تناولها أثناء الطعام
تعمل هذه المشروبات على انتفاخ المعدة وذلك من خلال الغازات التي تحويها فيشغل الطعام حيز اكبر وهذه حالة غير صحيحة وغير صحية حيث أن الشخص يستمر بالأكل ولا يشعر بالشبع لأن حجم المعدة قد زاد وعند رجوع المعدة لحجمها الطبيعي تضغط على الطعام مما يسبب حالة القيء وسوء الهضم.

وعلى محبي المياه الغازية مراعاة الاعتدال، ومعرفة كميات السكر والكافيين التي يتناولونها، وإذا كان الشخص يراعي العادات الغذائية الصحية ويعتدل في تناول المياه الغازية فلا ضرر، أما الأطفال فينبغي تعويدهم على المشروبات الصحية، والعصائر الطبيعية.

المصدر: موقع إي هاو وصحيفة الأهرام المصرية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *